حسين الحسيني البيرجندي

137

غريب الحديث في بحار الأنوار

الأزهري : هو ما يَنْبُت من النَّخل في أرضٍ يَقْرُبُ ماؤها ، فرَسَخَت عُرُوقها في الماء واسْتَغْنَت عن ماء السماء والأنهار وغيرها ( النهاية ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في العَجْوة : « إنّها نزل بَعْلُها من الجنّة » : 63 / 128 . أي أصلها . قال الأزهري : أراد ببَعْلِها قَسْبَها الراسخَ عُرُوقُه في الماء ، لا يُسقى بنَضْح ولا غيره ، ويجيء ثمره يابساً له صوت ، وقد اسْتَبْعَلَ النَّخلُ إذا صار بَعْلًا ( النهاية ) . * وفي الحديث القدسي : « ووقْع السّهام فبَعِلَ بنفسه » : 92 / 464 . أي دَهِشَ ، وهو بكَسرِ العَين ( النهاية ) . باب الباء مع الغين بغت : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الموت يأتيكم بَغْتَةً » : 1 / 201 . البَغْتَة : الفَجْأة ، يقال : بَغَتَهُ يَبْغَتُهُ بَغْتاً ؛ أي فاجأه ( النهاية ) . * وعن الصادق عليه السلام : « للُامور بَغَتاتٌ ، فكن على حذر » : 75 / 250 . البَغَتات : جمع بَغْتَة ؛ أي الفجأة . * ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « بادروا بصحّة الأجسام في مدّة الأعمار كأ نّكم بِبَغَتات طَوارِقه » : 75 / 120 . والطوارِق : جمع الطارِقة : الداهية ( الهامش : 75 / 120 ) . بغث : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام متمثّلًا : بُغاث الطّير أكثرها فِراخاً * وامّ الصَّقر مقلاة نَزورُ « 1 » : 44 / 209 . البُغاثة : هي الضَّعيف من الطير ، وجمعها بُغاث . وقيل : هي لِئامها وشِرارها ( النهاية ) . بغر : عن ابن مسلم في ابن حصين : « رأيته يشرب الماء حتّى يَبْغَر ثمّ يقيئه » : 44 / 389 . بَغِرَ الرجلُ - كفَرِحَ - بَغَراً : شَرِبَ فلم يَرْوَ ، فهو بَغِير وبَغَر . والبَغَر - بالتحريك - : داء وعطش

--> ( 1 ) القائل هو عبّاس بن مرداس السلمي .